السبت، آب 26

رام الله

الأخوة الأعزاء أينما كنتم أهلا وسهلا بكم من جديد
اشتقت لكم كثيرا وكنت أتمنى أن نلتقي دوما عبر هذه الفضاءات لكن منذ 27 / 6 الماضي وأنا لا أستطيع تحديث المدونة بسبب ضرب محولات الكهرباء وانقطاع التيار الكهربي عن القطاع لفترات طويلة, وإننا في هذا الإطار نحب أن نطمئنكم أننا لم نعد نفكر بالمشروع الوطني وبالقرار الوطني المستقل ولا بالمشروع الأمريكي الجديد في المنطقة, الآن نحن نفكر بأزمة الرواتب, معبر رفح, والكهرباء . أحيانا أشعر أن إسرائيل قادرة على تحجيم أحلامنا لدرجة أننا بتنا نفكر ههنا باللحظة التي تأتي بها الكهرباء, وإن تأخرت للحظات نبدأ بافتعال المشكلات مع حولنا, تصبح العصبية حالة ضرورية, ويبدو بالفعل أن الوضع الجديد وترتيباته فرضا أنفسهما علينا بشكل محكم .

عاطفيا, أعيش أوضاعا كارثية وأشعر بحالة تشبه الدخول في سحابة من دخان الإطارات المشتعلة - تبعت الانتفاضة الشعبية - وال " عاطفيا " لدي يرتبط لدي دوما ب " رام الله " وأنا أشعر الآن بالفعل أن هناك مرضا أو حالة أو لعنة اسمها رام الله, وإنني أنتهز هذه الفرصة الجميلة, وكذلك عودة رفيقنا الافتراضي لأطالبه بالكتابة عن مرض رام الله إن كان هناك مرض بهذا الاسم .

وهذه مقطوعة لرام الله بعنوان ( رام الله - 10 آب ) وهي من إبداعات العازف الفلسطيني سمير جبران من ألبوم ( تماس ) .
أقول قولي هذا وأستودعكم الله على أمل اللقاء بكم قريبا , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


html hit counter code
cheap web hosting